انتهت رحلة سيموني إنزاجي كمدرب لإنتر ميلان، بعدما توصل مع النادي إلى اتفاق على فسخ العقد بالتراضي.
وبدأت الحكاية قبل 4 سنوات، نجح خلالها إنزاجي في حفر اسمه في تاريخ النيراتزوري، الذي عاد به إلى قمة الكرة الإيطالية، رغم محدودية الأدوات المتاحة.
فقد تولى إنزاجي تدريب إنتر بعد رحيل أنطونيو كونتي، ومع خروج نجوم بارزين مثل روميلو لوكاكو وأشرف حكيمي.
وبدأ المدير الفني الإيطالي رحلة شاقة، وسط تحديات متعددة، من ضعف الصفقات، ومحدودية الميزانية، وقيود اللعب المالي النظيف التي تحاصر النادي.
إلى جانب ذلك، واجه إنتر صعوبات إدارية، وتغييرات متكررة في الرؤساء، بسبب مشكلات متنوعة.
