كان راؤول أسينسيو قريبًا من الرحيل عن ريال مدريد خلال الصيف، بعدما تلقى ثلاثة عروض مغرية، بينها عرضان من الدوري الإنجليزي الممتاز من تشيلسي وليفربول، وآخر من تركيا. لكنه اختار البقاء، مؤمنًا بأن العمل الجاد والصبر سيمنحانه فرصة جديدة. ويبدو أن تلك اللحظة قد حانت أخيرًا.
أعاد طرد دين هويسن خلال الديربي، إلى جانب إصابة إبراهيما كوناتي مع منتخب فرنسا، أسينسيو إلى دائرة المنافسة على مركز قلب الدفاع. وتأتي هذه التطورات في توقيت مثالي للاعب، الذي لم يشارك في أي دقيقة منذ بداية الموسم.
كان ريال مدريد قد تعاقد مع كوناتي بعدما بحث طويلًا عن مدافع جديد، وهو ما جعل أسينسيو أحد الأسماء المطروحة للرحيل من أجل تحقيق عائد مالي. ورغم ذلك، تمسك اللاعب بموقفه، ورفض العروض الثلاثة التي وصلته، مفضلًا البقاء وانتظار فرصته.
لم يكن قرار أسينسيو سهلًا، خصوصًا بعدما خرج من حسابات جوزيه مورينيو لفترات، لكنه كان يرى أن بإمكانه المنافسة على مركز أساسي. لذلك اختار الاستمرار في العمل وانتظار اللحظة المناسبة، رافضًا اعتبار وصول مدافع جديد أو العروض الخارجية مؤشرًا حاسمًا على مستقبله.
والآن، قد تثبت الظروف أن قراره كان في محله، بعدما أصبح ريال مدريد بحاجة إلى خيارات إضافية في قلب الدفاع، وذلك حسبما أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية.
