يخوض البرتغالي جوزيه مورينيو وألفارو لوبيز، مدرب فريق ريال مدريد للشباب، منافسة مميزة في بداية الموسم الحالي، بعدما حقق كلاهما نتائج لافتة، خاصة على الصعيد الأوروبي، إذ حقق كل منهما الفوز في جميع مبارياته حتى الآن، في مشهد يعيد إلى الأذهان العلاقة التي جمعت الأستاذ بتلميذه داخل النادي الملكي.
ووفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، تجمع مورينيو وألفارو لوبيز قصة مشتركة سبق أن سلطت الصحيفة الضوء عليها في الموسم الماضي، قبل وقت طويل من تأكيد عودة المدرب البرتغالي إلى ريال مدريد.
وخلال فترته الأولى على رأس الجهاز الفني للفريق الملكي، منح مورينيو فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول للاعب الذي يتولى حاليا تدريب فريق الشباب، وذلك في عام 2012.
وبعد مرور 14 عاما، جمع القدر بين الأستاذ وتلميذه في منافسة حافلة بالانتصارات في فالديبيباس، لا سيما في المسابقات الأوروبية، حيث حقق كلاهما الفوز في جميع مبارياته.
