أشعل كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، موجة جديدة من الانتقادات في إسبانيا، بعدما ظهر في سهرة ليلية بالعاصمة الفرنسية باريس برفقة صديقته الممثلة إستر إكسبوسيتو، خلال فترة تعافيه من الإصابة، في تصرف أعاد الجدل حول احترافيته وسلوكه خارج الملعب.
وأثارت زيارة مبابي إلى باريس، مساء الأربعاء، استياء وسائل الإعلام الإسبانية، خاصة بعدما غادر معسكر المنتخب الفرنسي إثر تعرضه لإصابة في الركبة اليسرى، عقب مواجهة تركيا، التي سجل خلالها هدفًا، ليعلن ريال مدريد معاناته من فرط تمدد في الجزء الخلفي من الركبة.
ورغم أن تقارير صحفية إسبانية أكدت أن إصابة مبابي لا تستدعي سوى الراحة التامة، وأن النادي الملكي سمح له بالغياب عن مركز التدريبات في فالديبيباس، فإن ظهوره في أحد الملاهي الليلية بباريس أعاد فتح باب الانتقادات، لا سيما أنها ليست المرة الأولى التي يقضي فيها إجازته خارج مدريد خلال فترة التعافي، وذلك حسبما أفاد موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي.
شن ديفيد سانشيز، الصحفي بإذاعة "ماركا"، هجومًا على النجم الفرنسي، مؤكدًا أنه رغم امتلاكه قدرات استثنائية، فإنه يكرر أخطاء تثير غضب جماهير ريال مدريد.
وقال سانشيز إن مبابي كان بإمكانه العودة إلى مدريد، والظهور في مركز تدريبات النادي، بما يمنح الجماهير انطباعًا إيجابيًا عن التزامه ببرنامج التعافي، بدلًا من الظهور مجددًا في باريس، معتبرًا أن تكرار مثل هذه التصرفات يضر بصورته.
