لعب غياب النجم الأوروجواياني، فيدي فالفيردي، عن صفوف ريال مدريد أمام ريال مايوركا، أمس السبت، دورًا واضحًا للغاية في الهزيمة (2-1)، ضمن منافسات الجولة الـ30 من الليجا، بحسب تحليل ورد في صحيفة "ماركا" الإسبانية.
واعتبر الصحفي البارز في الجريدة المدريدية، بابلو بولو، أن تأثير فالفيردي لا يتوقف على أهدافه، وقدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء، بل أيضاً بسبب الشخصية التي يمنحها لفريق يفتقد قائدًا داخل الملعب، وربما خارجه أيضًا.
وأضاف بولو: "ريال مدريد كان يلعب على لقب الدوري في مايوركا دون فالفيردي، فحدث ما حدث".
كما اعتبر أن "أزمة الفريق الدفاعية باتت خطيرة، خاصةً أن الفِرق تُبنى من الخلف إذا أرادت الفوز، بينما يمنح هذا الفريق خصومه الكثير من الهدايا على المستوى الدفاعي".
اقرأ أيضًا
بينهم مبابي وفينيسيوس.. سداسي ريال مدريد مهدد بالإيقاف أمام بايرن ميونخ
نجم المغرب: لا أعطي قميصي لأحد حفاظًا على أمني
غموض متعمد.. بايرن ميونخ يحاول تضليل ريال مدريد بخصوص كين
وأبدى بولو قلقه مما هو قادم، في ظل غياب ردة الفعل وضعف تأثير تغييرات المدرب ألفارو أربيلوا، في الشوط الثاني ضد مايوركا، مشيراً إلى أن مشاركة بيلينجهام، وماستانتونو، وحتى فينيسيوس، لم تعطِ الانطباع بأن ريال مدريد كان يلعب على لقب الدوري.
في المقابل، اعتبر التقرير أن الخبر الجيد الوحيد هو عودة ميليتاو، الذي بدا واضحاً خلال الفترة التي شارك فيها أنه مدافع محوري وأساسي، لكي يحقق الريال شيئاً هذا الموسم، بينما تشير الدلائل إلى أن "دوري أبطال أوروبا بات الأمل الوحيد المتبقي للفريق الملكي".
