الأخبار جدول المباريات الباقات SERVERS


شبح يناير يهدد بتفجير أزمة باريس سان جيرمان

انتقل لوكاس شوفالييه إلى باريس سان جيرمان بحثًا عن خطوة جديدة في مسيرته، لكنه وجد نفسه حبيس مقاعد البدلاء، بعيدًا عن الأضواء التي أحاطت به قبل أشهر قليلة، حين كان مرشحًا بقوة لحجز مكان في منتخب فرنسا. ومع استمرار غيابه عن المباريات الرسمية، بات مستقبله في حديقة الأمراء مهددًا، وسط احتمالات متزايدة للرحيل خلال يناير المقبل.

ولم يشارك الحارس الفرنسي، البالغ من العمر 24 عامًا، في أي مباراة رسمية هذا الموسم تحت قيادة لويس إنريكي، بينما تعود آخر مشاركاته إلى 23 يناير، فيما اقتصرت مشاركته الوحيدة خلال الموسم الحالي على مباراة ودية أمام مايوركا في الصيف. ويواصل شوفالييه العمل خلف الروسي ماتفي سافونوف، في وضع يعرقل طموحه في التطور واستعادة مكانته الدولية.

وبحسب موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي نقلا عن صحيفة "ليكيب"، لا يفكر شوفالييه في الاستسلام، إذ يؤكد المقربون منه تمسكه بفرصته داخل الفريق، رغم الإحباط الذي يعيشه بسبب ابتعاده عن المنافسة. وقال مصدر مقرب منه: "لا يزال صبورًا ويعمل بجد، وقد تقبّل وضعه في الظل".

وكان الحارس قد قرر البقاء في باريس هذا الصيف، عقب محادثات مع لويس إنريكي، على أمل تغيير وضعيته والمنافسة على مركز أساسي. لكن استمرار غيابه يضعه أمام معضلة حقيقية، خاصة أن استعادة مكانه في حسابات منتخب فرنسا تتطلب المشاركة بانتظام.