الأخبار جدول المباريات الباقات SERVERS


حسابات معقدة لمورينيو.. من يعوض فينيسيوس أمام إشبيلية؟

يستقبل ريال مدريد إشبيلية الليلة في أجواء توحي بالتغيير، سواء على مستوى التشكيلة، بعد انتفاضة اللاعبين الأقل مشاركة في مباراة روما، أو على مستوى الأداء والصورة الفنية، عقب فوز مهم في دوري أبطال أوروبا (4-3) أعاد الثقة إلى الفريق، بفضل عودة قوية اعتاد الميرينجي تقديمها في مسابقته المفضلة.

ويخوض ريال مدريد أول مباراة له من دون فينيسيوس جونيور، الذي تعرض للإيقاف 4 مباريات، وسط تساؤلات بشأن التشكيل الهجومي للمدرب جوزيه مورينيو.

اقرأ أيضًا

إنريكي يعلن إصابة نجم سان جيرمان قبل موقعة برشلونة

حالات الطرد ودقائق النقص العددي.. فارق شاسع بين ريال مدريد وبرشلونة

ويبرز خيار كان غير متوقع قبل مواجهة روما، لكنه بات أكثر واقعية بعد تألق إندريك اللافت، حيث يدرس المدرب الدفع به مجددًا في الجناح الأيمن، بعدما قدم أداءً استثنائيًا أمام الفريق الإيطالي، بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية.

وفي هذه الحالة، سيبقى كيليان مبابي في قلب الهجوم، وديوماندي على الجهة اليسرى، التي تألق فيها أيضًا يوم الثلاثاء الماضي، مع إرجاع جود بيلينجهام قليلًا إلى الخلف. وسيعني ذلك تغيير الثلاثي الهجومي الذي اعتمد عليه المدرب البرتغالي في معظم فترات الموسم.

لكن مورينيو يدرس خيارات أخرى أيضًا، بعدما شارك أردا جولر في الشوط الثاني أمام روما، وأثبت أنه يستحق دقائق أكثر. ويمكنه اللعب في مركز متقدم لتعويض غياب فينيسيوس، أو المشاركة في خط الوسط إلى جانب تشواميني وفالفيردي.

وأثارت مباراة روما بعض التساؤلات بشأن اختيارات المدرب. فقد أكد مورينيو في المؤتمر الصحفي، أمس، أن اللاعبين الذين شاركوا في الشوط الثاني يستحقون اللعب، وكذلك من بدأوا المباراة، مشيرًا إلى ديوماندي ومبابي.

ومهما كانت اختيارات مورينيو، فإن التعثر ليس خيارًا مقبولًا، خاصةً أن الجولة المقبلة ستشهد الكلاسيكو أمام برشلونة في كامب نو، في ظل فارق نقاط لا يصب في مصلحة ريال مدريد. فالفريق يُفترض أن ينافس على لقب الدوري الإسباني، وسيكون من الصعب تبرير استمرار معاناته في المسابقة.

جميع الحقوق محفوظة © XTREAM SPORTS