لم تكن عودة ماركوس راشفورد إلى مانشستر يونايتد بالصورة التي تمناها اللاعب أو جماهير الفريق، فبعد تجربة إعارة ناجحة نسبيًا مع برشلونة، عاد المهاجم الإنجليزي بحثًا عن بداية جديدة واستعادة مكانته داخل أولد ترافورد، لكنه وجد نفسه أمام واقع أكثر تعقيدًا، بعدما عجز عن تقديم الإضافة المنتظرة، وأصبح مستقبله مهددًا مجددًا في ظل تراجع نتائج الشياطين الحمر.
ويعيش مانشستر يونايتد موسمًا مخيبًا للآمال، إذ يحتل المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تلقى خسارة جديدة أمام تشيلسي بنتيجة 2-0 يوم السبت الماضي، لتزداد الضغوط على الفريق ومدربه مايكل كاريك، قبل مواجهتين صعبتين أمام روما يوم الثلاثاء وأستون فيلا يوم الأحد.
وبحسب موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، أصبح راشفورد أحد أبرز الملفات المثيرة للقلق داخل النادي، بعدما فشل في استغلال الفرصة التي حصل عليها عقب عودته من الإعارة.
وكان المهاجم الإنجليزي قد قدم مستويات جيدة خلال تجربتيه مع أستون فيلا وبرشلونة، إذ سجل 4 أهداف وصنع 6 خلال 17 مباراة مع الفريق الإنجليزي، قبل أن يحرز 14 هدفًا ويقدم 15 تمريرة حاسمة في 49 مباراة بقميص النادي الكتالوني، وهي الأرقام التي ساعدته على استعادة مكانته الدولية وضمان الوجود ضمن حسابات منتخب إنجلترا استعدادًا لكأس العالم 2026.
